بسم الله الرحمن الرحيم ...
إليكم أعزائي قصة الأذان وكيف أُذن بكلماته لأول مره..
,,,
،،،،
،،،
،،،،
لقد كان سبب مشروعية الأذان رؤيا رآها الصحابي الجليل عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، قال: »لما أمر رسول الله بالناقوس لِيَضْرب به الناس في الجمع للصلاة ـ وفي رواية: وهو كاره لموافقته للنصارى ـ طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده ، فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: ما تصنع به؟ قال: فقلت ندعو به إلى الصلاة؟ قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قال: فقلت بلى ، قال: تقول: الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله...(2) ، فلما أصبحت أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بما رأيت ، فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به ، فإنه أندى صوتاً منك ، قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به ، قال: فسمع بذلك عمر وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى ، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فلله الحمد«.
لم يكن الأذان إذن اقتراحاً من بعض الصحابة أو اتفاقاً بينهم ، وإنما كان رؤيا رآها أحدهم ، وقال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنها رؤيا حق.
توقيع :جوليا الاردنيه
الابتسامة أمرها عجيب للغاية.. ☺
إن رسمتها لحبيب شعر بالراحة..♥
وإن رسمتها لعدو شعر بالندم..☻
و إن رسمتها لمن لاتعرف أصبحت صدقة لك..
و إن رسمتها لنفسك ازددت قوة.. ♣
وان كانت شعارك حققت بها حديثا شريفا .. وهو: "تبسمك في وجه أخيك صدقة" ♥