يروي الأصمعي
بينما أنا أسير في الباديه أذا بحجر مكتوب عليه :
أيا معشر العشاق بالله خبروا اذا حل عشق بلفتى كيف يصنع؟
فكتب تحته:
يداري هواه ثم يكتم سره ويخشع في كل الأمور ويخضع0
ثم عدت في اليوم التاني فوجدت
مكتوبا تحته:
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى وفي كل يوم قلبه بتقطع؟؟
فكتبت تحته:
اذا لم تجد صبرا لكتمان سره فليس له شي سوى الموت أنفع0
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شابا ملقى تحت ذلك الحجر ميتا_ لا حول ولا قوةبالله_ وقد كتب قبل موته0
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغو سلامي على من كان للوصل يمنع 0
وحكى الأصمعي أيضا:
بينما انا نائم في بعض مقابر البصرة اذا رأيت جاريه تندب على قير
وتقول:
بروحي فتى أوفى البرية كلها وأقواهم في الحب صبرا على الحب
قال :فقلت لها يا جاريه بم كان أوفى البريه وبم كان اقواها ؟ فقالت:
يا هذا انه ابن عمي هويني فهويته فكان أن باح عنفوه وان كتم لاموه
فأنشد بيتي شعر وما زال يكررهما الى أن مات والله لأندبه حتى أصير مثله في قبر الى جانبه
فقلت:
يا جاريه فماالبيتان؟؟
قالت:
يفولون لي أن بحت قد غرك الهوى
وان لم أبح بالحب قالوا تصبرا فما لامرىء يهوى وبكتم أمره من الحب الا أن يموت فيعذرا ثم شهقت شهقه فارقت روحها الدنيا000-000
( توضيح بسيط الشاب الذي كانه يكتب على الحجر هوه نفسه الذي تحكي عنه الجاريه)