قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان السلطة الفلسطينية تتهرب من السلام، مشيرا الى ان الفلسطينيين يعتقدون أن المجتمع الدولي سيملي على اسرائيل المطالب الفلسطينية، وأكد على ان اسرائيل لن تنصاع للضغوط الخارجية وان ذلك لن يحصل لأن اسرائيل تثق بأصدقائها وفي طليعتهم الولايات المتحدة الامريكية.
وأضاف نتانياهو في خطاب ألقاه بمدينة نيو اورلينز مساء يوم 8 نوفمبر/تشرين الاول أمام مؤتمر الجاليات اليهودية في امريكا الشمالية انه اذا أراد المسؤولون الفلسطينيون العيش بسلام الى جانب الدولة اليهودية فيتعين عليهم ان يتوقفوا عن وضع شروط مسبقة وان يبدأوا مفاوضات السلام، مؤكدا أن اسرائيل تريد أمنا حقيقيا على أرض الواقع وليس على ورق، وانه على استعداد لتقديم تنازلات ولكنه غير مستعد للمراهنة على أمن الدولة اليهودية.
وتمكنت مجموعة من نشطاء يهود من دخول قاعة انعقاد مؤتمر الجاليات اليهودية الأمريكية ومقاطعة خطاب نتانياهو عدة مرات مرددين هتافات ضد الاحتلال كما هتفوا بشعارات تندد بقانون "الولاء" لإسرائيل كدولة يهودية وقام رجال الامن باخراج المتظاهرين من قاعة المؤتمر.
هذا وكان السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورون، قد كشف مطالب اسرائيل من الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، وقال إن اسرائيل تنتظر من يهود الولايات المتحدة دعم حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ومحاربة تقرير "غولدستون" ومحاربة الدعوات لمقاطعة اسرائيل. وعبر أورون عن قلقه المتزايد من تحوّل اسرائيل الى قضية خلافية في النقاشات العامة في الولايات المتحدة، داعياً الى ان يكون دعم اسرائيل في الولايات المتحدة عابراً للأحزاب، معتبراً ذلك مصلحة قومية استراتيجية للدولة اليهودية، حسب تعبيره.