في مُجتَمعي يُوجد للمَرأةْ حُريةْ
لكن اعذرونيّ إن سَميتُهَا"حُريةْ خُرافيةْ"
نعم يُوجَد حُريةْ لكنهَا (حُريّةْ مشرُوطةْ)
هُوَ ان تقْبَع الانثىَ تحت وِصَاية وَولايةْ ،،
أن تَكْبُر الاُنثىَ وهي تَخاف الحُب وعَثَراته!
هُوَ أن تَستَوعبْ "ثَقافة العيّبْ"
ثَقافةْ اللامسمُوح والممنوع!
مَادون ذَلِكْ يَاعَزيزتي فَأنتي حُرةْ .